مساجد فلسطين تدعو لإغاثة باكستان في محنتها.
دعا خطباء الجمعة اليوم في خطبتهم المصلين إلى إغاثة متضرري فيضانات دولة باكستان التي تعيش ظروفاً صعبة منذ أيام نتيجة لتعرضها لفيضانات شديدة أدت إلى مقتل المئات وتشرد الملايين من أبناء الشعب الباكستاني الصابر، نتيجة لتدمير عدد كبير من المنازل والبيوت، وقد راقب الشعب الفلسطيني، بألم شديد، هول الكارثة التي أصابت الشعب الباكستاني الشقيق من خلال الفضائيات ووسائل الإعلام المرئي ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا الشعب الذي لا ينسى أخوانه من العرب والمسلمين، الذين وقفوا معه في محنته تاريخياً وكانوا له عوناً وسنداً.
وأكد الخطباء في خطبتهم، التي أعدتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تحت عنوان "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، حملة وفاء لباكستان لإغاثة متضرري الفيضانات"، على أهمية السعي في قضاء حوائج الناس، فهذا السعي في تفريج الكربات وقضاء الحاجات من أعظم القربات والطاعات بل إنها سبب لنيل رضى الله سبحانه وتعالى ومحبة الناس. والمسلم الصادق هو من يتفقد أحوال إخوانه المسلمين، فيعينهم على ما هم فيه من ألم ومشقة. ولذا فيجب المسارعة في تقديم الدعم للأخوة في باكستان؛ هذه الدولة التي دعمت شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة على المستويات كافة وعلى وجه الخصوص منها السياسية والتعليمية، وهو ما يقتضي منا رغم ما نتعرض له من حصار اقتصادي ومضايقات إسرائيلية إلى إغاثتهم ودعمهم بكل ما يمكننا مادياً ومعنوياً.
وكان السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" قد أعلن عن حملة لإغاثة باكستان وأوكل شرف القيام بها إلى وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التي أطلقتها الاثنين الماضي تحت عنوان "وفاء لباكستان- القدس معكم" وستستمر لجمعتين؛ هذه الجمعة 2/9/2022 والجمعة القادمة 9/9/2022.
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قد دعت لجمع التبرعات المادية من خلال المساجد إثر خطبة الجمعة، ومن خلال رقم حساب الحملة (أغيثوهم/ بنك فلسطين- رقم حساب 602879)


