البكري: 23 اقتحاماً للمسجد الأقصى المبارك خلال شهر أيار و52 وقتاً منع الاحتلال رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي خلال شهر أيار
قال سماحة الشيخ حاتم البكري وزير الأوقاف والشؤون الدينية بأن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لاقتحامات المستوطنين يومياً عدا السبت والجمعة على فترتين صباحية ومسائية، بالإضافة لاعتدائهم المتكرر على الحرم الإبراهيمي في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
مؤكداً أن الاحتلال يعمل على تشديد الحصار وفرض القيود على دخول الفلسطينيين للأقصى ، والتدقيق في هوياتهم، واحتجاز بعضها عند بواباته الخارجية، فضلاً عن إبعاد العشرات منهم عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة.
وأوضح البكري بأنّ اقتحام مئات المستوطنين خلال الشهر المذكور بقيادة عضو الكنيست السابق المتطرف "يهودا غيليك" وعدد من القيادات اليهودية المتطرفة يشكل اعتداءً صريحاً وواضحاً على المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة، كما أغلقت قوات الاحتلال المسجد القبلي بعد تفريغه من المرابطين والمصلين، ونشر قواتها في ساحاته لتأمين اقتحامات المستوطنين له قبيل ما تسمى "مسيرة الأعلام".
وفي التقرير الذي أعدته العلاقات العامة في وزارة الأوقاف حول الانتهاكات في شهر أيار تم رصد 23 اقتحاماً للأقصى من قبل المستوطنين الذين اقتحموا، بحماية من قوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى خلال شهر أيار ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وأدّوا طقوساً تلمودية، كما منعت قوات الاحتلال الأذان خلال شهر أيار 52 وقتاً بالحرم الإبراهيمي.
وحذّر البكري من خطورة الخطوات التهويدية في باب الرحمة ، حيث يقيم المستوطنين حصصاً تعليمية توراتية أمام المصلى.
وفيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، رصد التقرير، منع قوات الاحتلال الأذان فيه لـ 52 ي القسم المغتصب وفي الساحات الخارجية، مع استمرار الأعمال بمنطقة الصحن وسط الحرم الإبراهيمي، استمرار نصب الشمعدان ورفع أعلام الاحتلال على سطح وواجهة الحرم الإبراهيمي، واستمرار إقامة الحفلات الصاخبة، كما قام الاحتلال بتركيب أسلاك السماعات الخارجية، وإخراج طمم من القسم المغتصب ونصب سقالة واعتلاء سطح الحرم، بالإضافة للعمل في منطقة الدرج الأبيض، وقيام الاحتلال بتركيب كاميرا جديدة مقابل متوضأ النساء، بالإضافة لتنفيذ عشرات المستوطنين المتطرفين عمليات عنف وعربدة في الخليل القديمة، في سياق احتفالاتهم بالاستيلاء على أحد المباني والانتهاء من ترميمه.
وشارك عشرات المستوطنين في مسيرة وردّدوا هتافات عنصرية أثناء خروجهم من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، وصولا إلى الحرم الإبراهيمي، عبر أزقة البلدة القديمة وحاراتها، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال في المنطقة، الذين عرقلوا مرور المواطنين بالمكان.
وفيما يتعلق بالمقدسات والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، رصد التقرير تحطيم المستوطنين لشواهد عدد من القبور في إحدى مقابر قرية برقة، شمال غرب نابلس، في الأراضي القريبة من موقع مستوطنة "حومش" المخلاة
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة برك سليمان السياحية، جنوب بيت لحم، حيث تمركزت قوات الاحتلال عند منطقة البرك الثلاثة، وسط إجراءات عسكرية مشددة.